هنا الصحراء : خديجة السباعي
تشهد مدينة العيون، على غرار عدد من المدن المغربية، تسارعاً لافتاً في وتيرة الأنشطة واللقاءات الانتخابية، مع اقتراب انتهاء الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، حيث تكثف اللوائح المتنافسة تحركاتها الأخيرة في محاولة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الناخبين قبل دخول مرحلة الصمت الانتخابي.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، بدأت ملامح المشهد الانتخابي بالدائرة الانتخابية العيون تبدو أكثر وضوحاً، خصوصاً على مستوى الأسماء التي تخوض المنافسة من أجل الظفر بالمقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة.
غير أن قراءة أولية للمشهد الحزبي، قبل أقل من يومين على انطلاق عملية التصويت، تُظهر استمرار تقارب حظوظ عدد من المرشحين، بما يجعل من الصعب تحديد الأسماء التي ستتمكن من حسم المقاعد البرلمانية الثلاثة بشكل مسبق.
ويعكس هذا التقارب طبيعة المنافسة القوية بين اللوائح والأسماء المرشحة، في وقت تواصل فيه مختلف الأحزاب والمرشحين تعبئة أنصارها وتكثيف حضورها الميداني خلال الساعات الأخيرة من الحملة.
وبالتالي، فإن أي حديث عن أسماء فائزة يظل سابقاً لأوانه، إذ إن الحسم الفعلي سيبقى مرتبطاً بأصوات الناخبين ونتائج عملية الاقتراع والفرز وإعلان النتائج الرسمية، وليس بحجم التجمعات أو الحضور في المهرجانات واللقاءات الانتخابية خلال فترة الحملة.




































