أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مساء أمس الإثنين 27 يوليوز الجاري، أن العلاقات بين الجزائر وإسبانيا تتجه نحو مرحلة جديدة، معلناً عن اتفاق مرتقب بين البلدين من المنتظر أن يرى النور خلال شهر أكتوبر المقبل، في خطوة تعكس رغبة الجانبين في تجاوز الخلافات التي طبعت علاقاتهما خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح تبون، خلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أن الاتفاق المرتقب سيكون “نتيجة للعقل”، معتبراً أن استضافة كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال لنهائيات كأس العالم 2030 “كانت عاملاً مساعداً في تهيئة الأجواء وتعزيز التقارب”.
وأشار الرئيس الجزائري إلى أن “سوء التفاهم قد انتهى”، في إشارة إلى الأزمة الدبلوماسية التي شهدتها العلاقات الجزائرية الإسبانية، مؤكداً أن البلدين يتجهان نحو فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والتعاون.
وفي المقابل، شدد تبون على أن موقف الجزائر من قضية الصحراء لم يطرأ عليه أي تغيير، مؤكداً استمرار بلاده في دعم ما وصفه بـ”حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”، وفق الموقف الرسمي الذي تعلنه الجزائر بشأن هذا الملف.
ويأتي هذا التصريح في سياق مؤشرات متزايدة على تحسن العلاقات بين الجزائر ومدريد، بعد فترة من التوتر الدبلوماسي الذي أعقب إعلان إسبانيا، سنة 2022، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب لتسوية النزاع حول الصحراء.



































