توصلت جريدة «هنا الصحراء»، من مصادرها الخاصة، بمعطيات جديدة حول واقعة العثور على جثة فتاة داخل منزل بحي 707، المعروف بـ«لحشيشة» بمدينة العيون، مساء الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، وهي القضية التي أثارت صدمة وسط ساكنة الحي، وسط ترقب لما ستكشف عنه نتائج الأبحاث والتحريات الأمنية.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن المنزل الذي عثر بداخله على جثة الفتاة كان يقطنه شاب من مواليد سنة 1997، يُشتبه في تعاطيه للمشروبات الكحولية والمخدرات، فيما تشير المصادر ذاتها إلى أنه كان موضوع مذكرة بحث صادرة عن مصالح الدرك الملكي للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالاتجار غير المشروع في المشروبات الكحولية.
وبحسب المصادر نفسها، فإن المشتبه فيه أخبر شقيقه، الذي يقطن بالطابق الثاني من المنزل ذاته، بأن الفتاة التي كانت تقيم رفقته توجد في حالة فقدان للوعي منذ ليلة الاثنين، قبل أن يبادر شقيقه إلى إشعار المصالح الأمنية بالواقعة.
وعلى إثر هذا التبليغ، انتقلت عناصر الشرطة إلى المنزل مساء الثلاثاء 6 أكتوبر، حيث عثرت على الفتاة جثة هامدة، فيما أفادت المعطيات الأولية بوجود آثار كدمات وإصابات على جسدها، يُشتبه في ارتباط بعضها بتعرضها للضرب بواسطة أدوات خشبية، وهي فرضية تبقى رهينة بنتائج البحث والخبرة الطبية.
وقد أسفر التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه، إلى جانب إخضاع شقيقه، الذي قام بالتبليغ عن الواقعة، لإجراءات البحث من أجل الاستماع إليه وتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بالقضية، دون أن يعني ذلك بالضرورة ثبوت أي مسؤولية جنائية في حقه.
وفي السياق ذاته، باشرت عناصر الشرطة العلمية والتقنية المعاينات اللازمة بمسرح الواقعة، فيما جرى إخضاع جثة الفتاة للتشريح الطبي، بهدف تحديد السبب الدقيق للوفاة، والكشف عن طبيعة الإصابات المرصودة ومدى ارتباطها بالوفاة.




































