في ظل التحولات التي يشهدها ملف الصحراء على مستوى الأمم المتحدة، وما يرافقها من مراجعة للأدوار والآليات المرتبطة بالمسار الأممي، يبرز تساؤل بشأن مستقبل شيوخ تحديد الهوية بالأقاليم الصحراوية، الذين اضطلعوا بأدوار مرتبطة بملف تحديد الهوية والاستفتاء خلال المراحل السابقة من عمل بعثة المينورسو.
ومع تراجع أو انتهاء العمل بالآليات المرتبطة بمسار تحديد الهوية، يطرح هذا التحول علامات استفهام حول مصير هذه الفئة، وما إذا كانت السلطات المغربية تتجه نحو إنهاء المهام التي كانت مسندة إليها، أم أنها ستعمل على إعادة توظيف خبراتها ضمن أدوار أو مهام جديدة تتماشى مع المستجدات السياسية والإدارية التي يعرفها ملف الصحراء.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستنتهي مرحلة شيوخ تحديد الهوية بانتهاء الدور المرتبط بالمسار الأممي السابق، أم ستتجه السلطات المغربية إلى إسناد مهام جديدة إليهم، والاستفادة من خبرتهم ومعرفتهم بالامتدادات الاجتماعية والقبلية بالأقاليم الصحراوية؟
وهو ملف يستحق المتابعة، في انتظار اتضاح التوجه الرسمي بشأن مستقبل هذه الفئة وموقعها ضمن المرحلة المقبلة.




































