دخل المقر الرئيسي لبعثة الأمم المتحدة بالصحراء «المينورسو» بمدينة العيون، ابتداءً من اليوم الأحد فاتح نونبر 2026، مرحلة تقليص النشاط، وذلك بالتزامن مع انطلاق مرحلة تصفية البعثة، وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية.
وحسب المعطيات التي نقلتها مصادر محلية، فقد بدت حركة العمل داخل المقر الرئيسي للبعثة، الكائن بحي المسيرة بمدينة العيون، محدودة، حيث ظلت أبواب المبنى مغلقة، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت محيط المقر، مع فرض قيود على التصوير والتقاط الصور من طرف وسائل الإعلام، بما فيها الفرق الصحفية الدولية المتواجدة بالمدينة لتغطية احتفالات عيد الوحدة.
وفي السياق ذاته، جرى رصد عدد من المركبات والشاحنات التابعة للأمم المتحدة داخل المستودع الرئيسي للبعثة بالمنطقة الصناعية للعيون، فيما شوهدت مركبات رباعية الدفع تابعة للمينورسو ببعض الأحياء السكنية، حيث أوضحت مصادر مطلعة أن هذه المركبات تعود لأفراد من طاقم البعثة يقيمون مؤقتاً بمساكن ومحلات مكتراة بالمدينة.
كما لا يزال العلم الوطني المغربي يرفرف إلى جانب علم الأمم المتحدة فوق المدخل الرئيسي لمقر البعثة، وكذا بمحيط المستودع التابع لها.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة عن انطلاق مرحلة تصفية بعثة المينورسو ابتداءً من فاتح نونبر الجاري، حيث ستتولى مجموعة محدودة من الموظفين، تابعة لإدارة الدعم العملياتي الأممية، الإشراف على عملية إعادة الممتلكات والمعدات التابعة للدول المساهمة بقوات إلى بلدانها، فضلاً عن تدبير عملية التخلص من التجهيزات والممتلكات التابعة للمنظمة وفق الإجراءات المعتمدة.




































