هنا الصحراء : حسام الشرقاوي
استدعت الشرطة القضائية بمدينة العيون، مساء اليوم الخميس، الصحفي ورئيس التحرير محمد يوسفي، للحضور إلى مقر ولاية أمن العيون، وذلك عبر اتصال هاتفي.
ويأتي هذا الاستدعاء بعد أقل من سنة على مغادرة محمد يوسفي السجن، على خلفية قضية مرتبطة بما عُرف بحراك «جيل زد» بمدينة العيون، حيث قضى ثلاثة أشهر من العقوبة الحبسية، وفق المعطيات المتداولة.
ولم تتضح، إلى حدود إعداد هذا الخبر، بشكل رسمي طبيعة الشكاية أو مضمونها، غير أن المعطيات الأولية تشير إلى احتمال ارتباط الاستدعاء بشكاية تقدم بها محمد مولود الكيرع، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة العيون، على خلفية مقال صحفي تناول معطيات بشأن منح مولاي حمدي ولد الرشيد نحو 7 آلاف صوت لحزب «الوردة».
وفي انتظار الكشف عن تفاصيل الشكاية وملابسات الاستدعاء من الجهات المعنية، يترقب أن تكشف الإجراءات القانونية المقبلة عن طبيعة الملف والأسباب المباشرة التي تقف وراء استدعاء الصحفي محمد يوسفي.
ويأتي هذا التطور في سياق انتخابي تشهده مدينة العيون، قبل أيام قليلة من موعد الاقتراع المقرر في 23 شتنبر الجاري، وسط تنافس سياسي بين مختلف اللوائح والمرشحين.



































