أصدرت أربع هيئات نقابية، أمس السبت 29 غشت الجاري، بياناً للرأي العام بشأن الوضع الصحي بإقليم طانطان، وذلك على خلفية وفاة امرأة عقب وضع مولودها بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني.
وعبّرت الهيئات النقابية الموقعة على البيان عن بالغ حزنها وتعازيها لأسرة الفقيدة، معتبرة أن هذه الفاجعة تعيد إلى الواجهة جملة من الاختلالات التي يشهدها القطاع الصحي بالإقليم، وما تطرحه من تساؤلات حول ظروف التكفل بالمرضى وجودة الخدمات الصحية المقدمة.
وسجلت الهيئات النقابية، على وجه الخصوص، استمرار الخصاص في أطباء التخدير والإنعاش، فضلاً عن النقص المسجل في الموارد البشرية والتجهيزات والمعدات الطبية، مشيرة إلى أن هذه الوضعية من شأنها أن تزيد من المخاطر التي قد تواجه المرضى، فضلاً عن الضغوط المهنية الكبيرة التي يتحملها الأطر الصحية.
وطالبت الهيئات الموقعة بفتح تحقيق جدي وشامل في ملابسات الفاجعة، والكشف عن مختلف الظروف والوقائع المرتبطة بها، مع تحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات اللازمة على ضوء نتائج التحقيق.
كما دعت إلى تدخل عاجل لمعالجة الخصاص المسجل في الموارد البشرية، ولا سيما أطباء التخدير والإنعاش، وتوفير التجهيزات والمعدات الطبية الضرورية، بما يضمن تحسين ظروف العمل داخل المؤسسات الصحية، ويكفل لساكنة إقليم طانطان حقها في الاستفادة من خدمات صحية آمنة ولائقة.
وأكدت الهيئات النقابية أن معالجة الاختلالات التي يعرفها القطاع الصحي بالإقليم تستدعي إجراءات عملية ومستعجلة، بما يساهم في تفادي تكرار مثل هذه الفواجع وضمان حماية المرضى وسلامتهم.

































