شهد مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” بباريس، أول أمس الأربعاء، حالة من التوتر داخل الرواق الجزائري ضمن فعاليات “أسبوع إفريقيا 2026”، بعدما تدخل مواطنون مغاربة للاحتجاج على عرض القفطان وتقديمه باعتباره تراثا جزائريا.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق نقاشا حادا بين مغاربة وبعض العارضين الجزائريين، حيث عبّر المتدخلون المغاربة عن رفضهم لما اعتبروه محاولة للمساس بمكون ثقافي مغربي يحظى باعتراف دولي، مؤكدين أن القفطان يمثل جزءا أصيلا من الهوية والتراث المغربي المتوارث عبر قرون.
وخلفت الواقعة تفاعلا واسعا وسط المغاربة، الذين اعتبر عدد منهم أن ما جرى يعكس “غيرة وطنية” ودفاعا عفويا عن التراث المغربي في المحافل الدولية، خاصة في ظل الجدل المتكرر المرتبط بعدد من عناصر الثقافة المغربية التقليدية.
وعقب انتشار الفيديوهات، أصدرت سفارة الجزائر بفرنسا بلاغا رسميا أدانت فيه ما وصفته بـ”الاعتداء” على الرواق الجزائري داخل مقر اليونسكو بتاريخ 20 ماي 2026، معبرة عن تضامنها مع العارضين الجزائريين، ومعلنة عزمها اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية رعاياها.
وتندرج الواقعة ضمن فعاليات “أسبوع إفريقيا” الذي تنظمه اليونسكو سنويا بمقرها في باريس احتفاء بالثقافات الإفريقية، حيث تتضمن التظاهرة معارض تراثية وفنية وثقافية بمشاركة عدد من الدول الإفريقية.




































