علمت هنا الصحراء من مصدر مطلع أن إحدى الشركات المكلفة بإنجاز مشروع للطاقة الشمسية على مستوى طريق أبطيح بإقليم طانطان، تقوم باستغلال رمال متواجدة خلف الجدار المحيط بمطار طانطان. وحسب مصادر خاصة، فقد بدأت الشركة في استغلال هذه الرمال ونقلها إلى موقع المشروع، في وقت تشير فيه المصادر إلى عدم وضوح وضعية التراخيص المتعلقة بهذه العملية. وتثير هذه المعطيات تساؤلات حول مصدر الرمال المستغلة، وطبيعة العقار الذي توجد به، وما إذا كانت العملية تتم وفق التراخيص والمساطر القانونية المعمول بها. كما أفادت المصادر ذاتها بأن عملية استغلال الرمال تتم في ظل غياب مراقبة ميدانية، وفق ما عاينته الجريدة، من طرف الجهات المختصة، ما يستدعي التحقق من الوضعية القانونية للعملية والوثائق المرتبطة بها. وتؤكد هنا الصحراء أن ما ورد في هذا المقال يستند إلى معطيات ومصادر خاصة، ولا يشكل اتهاما لأي جهة، في انتظار توضيحات الشركة المعنية والجهات المختصة حول حقيقة العملية ومدى قانونيتها.
مصادر تتحدث عن استغلال الرمال في مشروع للطاقة الشمسية بطريق أبطيح إقليم طانطان

































