شاطئ الوطية.. الأزبال والروائح الكريهة تثير استياء المصطافين وسط ضغط متزايد خلال موجة الحر

رئيس التحرير18 أغسطس 2026
شاطئ الوطية.. الأزبال والروائح الكريهة تثير استياء المصطافين وسط ضغط متزايد خلال موجة الحر

تواصل عدد من المواطنين وزوار شاطئ الوطية مع الجريدة، معبرين عن استيائهم من الانتشار اللافت للأزبال بعدد من نقاط الشاطئ، وما يرافق ذلك من انبعاث روائح كريهة، خصوصاً خلال الأيام الأخيرة التي تعرف فيها المنطقة إقبالاً كبيراً على الشاطئ تزامناً مع موجة الحر التي تشهدها المدن والمناطق المجاورة.

ويُعد شاطئ الوطية من أبرز الوجهات التي يقصدها سكان المنطقة وزوارها خلال فصل الصيف، بالنظر إلى موقعه وقربه من عدد من المراكز السكنية، ما يجعل الضغط عليه يتضاعف بشكل واضح خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.

وفي الوقت الذي يتحمل فيه المواطنون والزوار مسؤولية أساسية في الحفاظ على نظافة الشاطئ، من خلال عدم ترك النفايات في أماكنها ونقلها إلى الحاويات والنقاط المخصصة لها على مستوى الكورنيش، فإن انتشار الأزبال يعكس أيضاً الحاجة إلى مزيد من الوعي بأهمية المحافظة على نظافة الفضاءات العمومية، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي يعرفه الشاطئ خلال فصل الصيف.

ويشير عدد من المتابعين إلى أن مصالح النظافة تواجه بدورها ضغطاً متزايداً، حيث يواصل عمال النظافة القيام بجولات متكررة داخل الشاطئ لجمع النفايات، غير أن حجم التدفق الكبير للمصطافين يجعل المهمة أكثر صعوبة، خصوصاً بالنسبة لجماعة الوطية التي تظل جماعة صغيرة من حيث الإمكانيات والموارد البشرية واللوجستية، مقارنة بحجم الإقبال الذي يعرفه الشاطئ خلال ذروة الموسم الصيفي.

وتطرح الوضعية الحالية، وفق عدد من المواطنين، الحاجة إلى تعزيز حملات التحسيس بأهمية عدم رمي النفايات، إلى جانب التفكير في دعم منظومة النظافة خلال فترات الذروة، سواء عبر الرفع من عدد الحاويات أو تعزيز الموارد البشرية والآليات المخصصة لجمع النفايات.

وبين مسؤولية المواطن والحاجة إلى تعزيز الإمكانيات الجماعية، يبقى الحفاظ على نظافة شاطئ الوطية مسؤولية مشتركة، خصوصاً أن نظافة الشاطئ لا ترتبط فقط بجمالية المكان، وإنما أيضاً بصحة وسلامة المصطافين وجودة الفضاء السياحي الذي يستقبل أعداداً كبيرة من الزوار خلال فصل الصيف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *