كشفت مصادر إعلامية أن السلطات المغربية رحّلت أكثر من 60 ألف شخص كانوا يسعون إلى الهجرة غير النظامية والعبور نحو مدينة سبتة المحتلة، وذلك في أعقاب الأزمة التي شهدتها المنطقة بعد موجة العبور الجماعي لعشرات الآلاف من المهاجرين خلال أواخر يوليوز وبداية غشت.
وأفادت مصادر مطلعة على تفاصيل الملف وملابساته المتواصلة، بأن عدد الأشخاص الذين جرى ترحيلهم لا يشمل المهاجرين الذين تمكنوا من دخول سبتة المحتلة قبل أن تتم إعادتهم إلى المغرب، في إطار التنسيق القائم بين السلطات المغربية والإسبانية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عمليات الترحيل شملت، بالأساس، أشخاصاً توافدوا على المنطقة من مدن ومناطق مختلفة بالمغرب، بعدما تابعوا عبر منصات التواصل الاجتماعي ومقاطع الفيديو مشاهد العبور الجماعي نحو سبتة، ما دفعهم إلى التوجه إلى المنطقة خلال الأيام والأسابيع التي أعقبت بداية الأزمة.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق تشديد السلطات المغربية لمراقبتها للمناطق المحيطة بسبتة، في محاولة للحد من تدفقات المهاجرين غير النظاميين ومنع محاولات العبور الجماعي نحو الثغر المحتل.


































