ووفق المعطيات ذاتها، فإن المعنيين بالأمر يُعرفان بتعاطفهما مع جبهة البوليساريو، وقد سعيا خلال زيارتهما إلى عقد لقاءات مع عدد من النشطاء المحسوبين على الجبهة، إلى جانب أشخاص يقدمون أنفسهم كمدافعين عن حقوق الإنسان وأفراد من عائلات معتقلي أحداث أكديم إزيك، وذلك في إطار تحركات لم تُكشف جميع خلفياتها وأهدافها.
وفي المقابل، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن السلطات المغربية تدخلت بشأن وجود المعنيين بالمدينة، بعدما تبين عدم توفرهما على التراخيص أو الاعتمادات اللازمة التي تخول لهما القيام بالأنشطة التي قد تكون مبرمجة ضمن زيارتهما، ليتم اتخاذ قرار بترحيلهما نحو مدينة أكادير.
ويأتي هذا الإجراء في سياق حرص السلطات على احترام الضوابط القانونية المنظمة لولوج الأجانب إلى التراب الوطني، وممارستهم لأي أنشطة ذات طابع ميداني أو حقوقي دون استيفاء الشروط والتراخيص المعمول بها.



































