أفادت مصادر إعلامية أن مركباً للصيد الساحلي من صنف الجر اضطر، اليوم الثلاثاء، إلى العودة نحو ميناء سيدي إفني، بعد أن انتشلت شباكه جثة بشرية مجهولة الهوية، أثناء قيامه برحلة صيد بعرض السواحل.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد اتخذ ربان المركب قرار العودة إلى الميناء فور اكتشاف الجثة، حيث جرى إشعار المصالح المختصة، قبل أن يرسو المركب بالميناء وسط حضور ممثلي السلطات والمتدخلين المعنيين.
وحضرت إلى عين المكان مصالح مندوبية الصيد البحري والدرك البحري والسلطات المحلية والأمن الوطني والوقاية المدنية، حيث جرى نقل الجثة، التي كانت في حالة متقدمة من التحلل، إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعها للإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
ومن المرتقب أن يتم إجراء تشريح طبي وأخذ عينات لإخضاعها للتحاليل الجينية (ADN)، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف محاولة تحديد هوية الجثة والكشف عن ظروف وملابسات الوفاة.
وفي إجراء موازٍ، باشرت المصالح المختصة الإجراءات المتعلقة بالمصطادات التي انتشلتها الشباك رفقة الجثة، فيما سيتم تطهير وتعقيم المركب وفق الضوابط الصحية المعمول بها.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على المخاطر المرتبطة بالأنشطة البحرية، خاصة في ظل تسجيل حالات متفرقة للعثور على جثامين مجهولة بعرض السواحل.


































