هنا الصحراء : العيون
نفت وزارة الداخلية الإسبانية صحة الأنباء التي نشرتها صحيفة «ABC» بشأن دخول سفينة تابعة للبحرية الملكية المغربية إلى المياه المحيطة بمدينة سبتة المحتلة، عقب يوم واحد من الزيارة الملكية الإسبانية إلى سبتة ومليلية المحتلتين.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الحرس المدني الإسباني لا يتوفر على معطيات تؤكد وقوع الحادث، مشيرة إلى أن أياً من عناصره لم يبلغ عن رصد السفينة عبر التسلسل القيادي المعتمد.
وأضافت أن الدوريات البحرية المكلفة بمراقبة الحدود لم ترصد السفينة التي تحدثت عنها الصحيفة، كما لم تسجل وجودها لساعات في المنطقة البحرية المذكورة، خلافاً لما ورد في التقرير الإعلامي.
وكانت صحيفة «ABC» قد أفادت بأن سفينة حربية مغربية دخلت، صباح الخميس، المياه المحيطة بالواجهة الجنوبية لسبتة، نحو الساعة التاسعة والنصف، وظلت في المنطقة قرابة سبع ساعات، قبل أن تغادر إثر تحرك دورية تابعة للحرس المدني الإسباني باتجاهها.
وبحسب الرواية التي أوردتها الصحيفة، رصد عناصر الحرس المدني السفينة وأبلغوا رؤساءهم بتحركاتها، قبل أن يتابعوا مسارها من البر باستخدام المناظير. كما تحدث التقرير عن قيام السفينة بمناورات عدة بالقرب من الساحل، داخل الخليج الجنوبي لسبتة.
وأضافت الصحيفة أن السفينة ابتعدت عن الساحل قرابة الساعة الثانية بعد الظهر، دون مغادرة المنطقة البحرية التي تعتبرها إسبانيا تابعة لها، قبل أن تتوجه دورية للحرس المدني نحوها بعد الساعة الرابعة مساءً.
ووفق المصدر ذاته، لم يقع أي احتكاك بين الجانبين، إذ غيرت السفينة المغربية مسارها وعادت نحو الجانب الآخر من الحدود البحرية.
ويأتي تضارب الروايات بشأن هذه الواقعة في سياق حساس للعلاقات المغربية الإسبانية، عقب الزيارة الملكية الإسبانية إلى سبتة ومليلية، وما أثارته من نقاشات مرتبطة بالسيادة والتعاون الثنائي.
وبينما تنفي السلطات الإسبانية امتلاكها معطيات تؤكد الحادث، تظل تفاصيل التحرك البحري المزعوم، وفق ما أوردته الصحيفة، محل تضارب بين الرواية الإعلامية والموقف الرسمي لوزارة الداخلية الإسبانية.




































