الوكالة الوطنية للموانئ تشدد مراقبة الولوج إلى ميناء العيون بعد حادث محاولة الاستيلاء على مركب صيد

محمد السلاَّمي19 يونيو 2026
الوكالة الوطنية للموانئ تشدد مراقبة الولوج إلى ميناء العيون بعد حادث محاولة الاستيلاء على مركب صيد

العيون – أعلنت الوكالة الوطنية للموانئ، من خلال مديرية ميناء العيون والجهة، عن اعتماد إجراءات جديدة لتنظيم ومراقبة ولوج الأشخاص وتنقلهم داخل ميناء العيون، وذلك في إطار تعزيز شروط الأمن والسلامة بالمرفق المينائي وتشديد مراقبة حركة الدخول والخروج.

وحسب إعلان موجه إلى عموم مستعملي الميناء بتاريخ 18 يونيو 2026، فإن عملية مراقبة بطاقات الولوج ستصبح إجبارية ابتداءً من فاتح يوليوز المقبل، حيث سيتعين على جميع المرتفقين والعاملين بالميناء الإدلاء ببطاقات الولوج عند كل دخول أو مغادرة، مع تقديمها لأعوان الأمن الخاص المتواجدين بمداخل ومخارج الميناء.

وأوضحت الوكالة أن طلبات الحصول على بطاقات الولوج تتم عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بالموانئ، مع إرفاق الوثائق المطلوبة بحسب طبيعة النشاط المهني للمستفيدين.

ويأتي هذا الإجراء في سياق تعزيز المنظومة الأمنية داخل ميناء العيون، خاصة بعد الحادث الذي عرفه الميناء مؤخراً والمتعلق بمحاولة الاستيلاء على أحد مراكب الصيد واستغلاله في عملية للهجرة غير النظامية، وهو الحادث الذي استنفر مختلف المصالح الأمنية والسلطات المختصة، وأعاد إلى الواجهة أهمية تشديد الرقابة على الولوج إلى المنشآت المينائية وضبط حركة الأشخاص داخلها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *