لفظ شاطئ الشبيكة، أول أمس، جثة في مرحلة متقدمة من التحلل، يُرجح أنها تعود لأحد ضحايا الهجرة غير النظامية، حيث عُثر عليها بالمنطقة نفسها التي شهدت، مباشرة بعد عيد الأضحى، حادث انقلاب زورق مطاطي قبالة واد الشبيكة، قبل أن يتم نقلها إلى مستودع الأموات بطانطان، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتواصل مصالح الدرك الملكي أبحاثها في هذه القضية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما يُنتظر إخضاع الجثة لتحليل الحمض النووي (ADN) قصد تحديد هوية صاحبها، في ظل تعذر التعرف عليه بسبب حالتها المتقدمة من التحلل.
ويأتي هذا المستجد في وقت لا تزال فيه عدة حالات فقدان مسجلة إثر حوادث مرتبطة بالهجرة غير النظامية شهدها الساحل بالمنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، من بينها حادث غرق زورق مطاطي قبالة واد الشبيكة، إضافة إلى مفقودين في حادث انقلاب قارب آخر، وهو ما يجعل نتائج الخبرة الجينية حاسمة في تحديد هوية الهالك، دون إمكانية ربط الجثة بأي من هذه الحوادث قبل استكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات الجارية.



































