سبتة.. المعتدي ليس مغربياً و الضحية ليست قاصراً

هيئة التحرير15 أغسطس 2026
سبتة.. المعتدي ليس مغربياً و الضحية ليست قاصراً

 

كشفت المعطيات الجديدة المرتبطة بواقعة الاعتداء الجنسي المفترض التي شهدتها مدينة سبتة، الخميس الماضي، أن الشخص الموقوف على خلفية القضية ليس مغربياً، وإنما مواطن إسباني يبلغ من العمر 63 سنة، مقيم بالمدينة وله سوابق قضائية، كما أن الشابة المعنية بالواقعة ليست قاصرا، بل بالغة.

وكانت الواقعة قد استنفرت عناصر الشرطة الوطنية في شارع أفينيدا لشبونة، بعد الإبلاغ عن اعتداء جنسي مفترض، حيث انتقلت دورية أمنية إلى المكان وعثرت على الرجل رفقة الشابة، قبل أن يفر من الموقع، لتتم مطاردته بمشاركة عناصر من الحرس المدني وتوقيفه وتسليمه إلى الشرطة الوطنية.

وتتعلق التحقيقات بشبهة ملامسات ذات طابع جنسي، فيما تواصل السلطات المختصة أبحاثها لتحديد ملابسات الواقعة، على أن تظل المسؤولية النهائية من اختصاص القضاء.

وتأتي هذه المعطيات لتصحح ما تم تداوله في البداية من معلومات ربطت الواقعة بمهاجر مغربي وبضحية قاصر، وهي رواية لا تتطابق مع المعطيات التي جرى توضيحها لاحقاً بشأن هوية الموقوف وسن الشابة.

وتعيد الواقعة التأكيد على ضرورة التحقق من المعطيات قبل نشر الأخبار المرتبطة بالجريمة والهجرة، خصوصاً أن ربط أي واقعة جنائية بالمغاربة أو بالمهاجرين دون التأكد من هوية المشتبه فيه قد يساهم في تضليل الرأي العام وترسيخ صورة نمطية سلبية عن فئة بأكملها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *