هنا الصحراء : وكالات
نفى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الإثنين 31 غشت الجاري، وجود أي مسؤولية للسلطات المغربية، «بأي شكل من الأشكال»، في الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة أواخر شهر يوليوز الماضي، على خلفية موجة الهجرة غير النظامية التي عرفتها المنطقة.
وأوضح سانشيز، في تصريح لإذاعة «كادينا سير» الإسبانية، أن الأجهزة الاستخباراتية التي تتعاون معها الحكومة الإسبانية لم تقدم أي معطيات تشير إلى احتمال ضلوع السلطات المغربية في تلك الأحداث.
وأضاف رئيس الحكومة الإسبانية أن «ما من جهاز استخبارات تتعاون معه الحكومة الإسبانية عادة أظهر أدنى شك، أو حتى ألمح إلى أي شك»، بشأن مسؤولية السلطات المغربية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
وتأتي تصريحات سانشيز في سياق الجدل الذي أعقب أحداث سبتة، وما رافقها من نقاشات بشأن ظروف تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين نحو المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية.


































