تحث العديد من الأصوات الانتخابية بمدينة العيون المواطنين على التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر الجاري، معتبرة أن المشاركة الواسعة تظل عنصراً أساسياً في تحديد ملامح الخريطة الانتخابية المقبلة.
وتأتي هذه الدعوات في سياق خاص تتميز به مدينة العيون، إلى جانب عدد من مدن الأقاليم الجنوبية، التي عرفت تاريخياً معدلات مشاركة انتخابية مرتفعة مقارنة بعدد من المناطق الأخرى بالمملكة.
وفي الوقت نفسه، بدأت تتداول داخل الأوساط الانتخابية بالمدينة دعوات إلى ما يوصف بـ«التصويت العقابي»، كرد فعل على تكرار بعض الأسماء والوجوه الانتخابية، وما يصفه أصحاب هذا الطرح بضعف الحصيلة أو محدودية القيمة المضافة خلال التجارب السابقة، فضلاً عن انتقادات مرتبطة بالاعتماد على الروابط العائلية واستقطاب الأقارب، أو الانشغال بالمشاريع والمصالح الخاصة على حساب المسؤوليات الانتدابية وتدبير الشأن المحلي.
وبين الدعوة إلى المشاركة المكثفة والرغبة في معاقبة بعض الأسماء انتخابياً، تدخل مدينة العيون الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية وسط تنافس محتدم بين اللوائح المرشحة للمقاعد الثلاثة، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع والنتائج الرسمية.




































