علمت «هنا الصحراء» أن عملية اختيار أعضاء وفد حزب الاستقلال المشارك في الجولة الأولى من مشاورات تشكيل الحكومة، التي تقودها رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري، لم تمر دون نقاشات وخلافات داخلية.
وبحسب مصدر من داخل الحزب، فإن اجتماع اللجنة التنفيذية المنعقد يوم 29 شتنبر، أي يوماً قبل انطلاق المشاورات، شهد تبايناً في وجهات النظر بشأن طبيعة الوفد الذي سيمثل الحزب في هذه الجولة.
وأوضح المصدر أن تياراً داخل اللجنة التنفيذية كان يدعم مشاركة الأمين العام نزار بركة بشكل فردي، لقيادة المشاورات مع قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، فيما دعا تيار آخر إلى تشكيل وفد يضم شخصيات سياسية وازنة داخل الحزب.
ومن أبرز الأسماء التي طُرحت للمشاركة، حمدي ولد الرشيد وعبد الصمد قيوح، بالنظر إلى حضورهما السياسي ونتائجهما الانتخابية، وفق المصدر ذاته.
وتعكس هذه المعطيات وجود نقاش داخلي داخل حزب الاستقلال حول طبيعة التمثيلية التي ينبغي اعتمادها خلال مشاورات تشكيل الحكومة، في ظل التحضيرات لتشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.



































