دخلت تداعيات التحالف الانتخابي المعلن بين حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة العيون الساقية الحمراء منعطفاً جديداً، عقب صدور بيان للأمانة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، أعلنت فيه إعفاء الطاهر لعروسي من مهامه منسقاً جهوياً للحزب بالعيون، وإلغاء قرار تعيينه، وذلك على خلفية ما وصفه الحزب بتصريحات ومواقف متداولة في شريط فيديو، أكد أنها لا تمثله ولا تعبر عن موقفه الرسمي.
وكان الطرفان قد أعلنا، في وقت سابق، عن تحالف انتخابي بالعيون، مثّله عن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية وكيل لائحته الطاهر لعروسي، وعن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وكيل لائحته مولود لكيرع، في خطوة أثارت تفاعلات داخل محيط الحملة الانتخابية، خصوصاً في صفوف بعض أعضاء اللائحة الجهوية النسوية.
وفي هذا السياق، خرجت خليفة هلاب، وكيلة اللائحة الجهوية للنساء عن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية بجهة العيون الساقية الحمراء، ببيان للرأي العام، عبّرت فيه عن رفضها لما قالت إنه ضغوط مورست على أعضاء من فريق حملتها الانتخابية لدفعهم إلى التخلي عنها، معتبرة أن تلك التحركات استهدفت إضعاف محيطها الانتخابي ودفعها إلى الانسحاب.
وأكدت هلاب أن الأشخاص الذين أعلنت بعض الصور ومواقف الدعم ارتباطهم بمرشحين آخرين لا يمثلونها ولا يحق لهم التحدث باسم لائحتها، مشددة على أنها وحدها وكيلة اللائحة النسوية والمخولة للحديث باسمها. كما دعت ساكنة الجهة إلى التصويت على رمز الدلفين في الخانة المخصصة للائحة الجهوية للنساء، مع التأكيد على حرية الناخبين في اختيار مرشحي اللائحة المحلية للرجال.
من جهتها، أوضحت الأمانة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، في بيان صادر من الرباط بتاريخ 21 شتنبر 2026، أنها قررت إعفاء الطاهر لعروسي من مهمة المنسق الجهوي للحزب بالعيون، وإلغاء تعيينه، مؤكدة أن المعني بالأمر لم تعد تربطه بالحزب أي صفة تنظيمية.
كما شدد الحزب على أن التصريحات والمواقف الواردة في الفيديو المتداول لا تمثل موقفه الرسمي، ولا تعبر عن قراراته أو توجهاته، معتبراً أنها مواقف شخصية يتحمل أصحابها كامل المسؤولية عنها.
وأكدت الأمانة العامة، في ختام بيانها، تمسك الحزب بمبادئه الديمقراطية واحترامه للضوابط التنظيمية، وحرصه على الحفاظ على وضوح مواقفه أمام المواطنين، خاصة خلال الاستحقاقات الانتخابية، بما يسهم في ترسيخ الثقة في العمل السياسي الجاد والمسؤول.




































