أكد السيد جبران الركلاوي، المدير العام لوكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، أن الوكالة تسعى من خلال مشاركتها في الدورة الحالية لموسم طانطان إلى ربط الجسور بين الموروث الثقافي الحساني والابتكار الرقمي الحديث.
وأوضح السيد الركلاوي، في تصريح بالمناسبة، أن شعار المشاركة لهذه السنة يرتكز على ثنائية “الثقافة الحسانية والتكنولوجيا”، تفعيلاً للتعليمات الملكية السامية المتعلقة بصون وتثمين الثقافة الحسانية باعتبارها إرثاً لامادياً للإنسانية مصنفاً لدى اليونسكو.
وتتميز نسخة هذه السنة بتنوع غني في البرنامج الذي يزاوج بين الجانب الديني والعلمي والثقافي والترفيهي؛ حيث شملت الأنشطة إحداث مدرسة قرآنية وليالي دينية، إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية لفائدة 60 شاباً في مجال الذكاء الاصطناعي مت تتوج بجوائز تشجيعية. كما عرف الفضاء تنظيماً محكماً لورشات سينمائية وأخرى للأطفال تشمل الرسم والخط العربي.
وفي السياق التكنولوجي، اعتمدت الوكالة مقاربة تواصلية حديثة تتماشى واهتمامات الأجيال الناشئة عبر توظيف الإنسان الآلي (الروبوتيك)، وتقنيات الهولوجرام والعرض الرقمي (دوم)، فضلاً عن تقديم ألعاب إلكترونية مطورة محلياً كـلعبة “السيك”، بغية تقريب الموروث الثقافي للشباب بلغة رقمية تواكب العصر وتلقى إقبالاً واسعاً، وذلك بالتزامن مع احتفالات المملكة بالأعياد الوطنية المجيدة.