أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المغرب يعتزم العمل على إخراج ملف الصحراء من اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبراً أن هذا التوجه يتيح هامشاً أوسع للتحرك الدبلوماسي، في ظل اختلاف آليات اتخاذ القرار داخل الجمعية العامة عن تلك المعمول بها في مجلس الأمن.
وأوضح بوريطة، خلال مشاركته في برنامج «لقاء خاص» على القناة الثانية، أن غياب حق النقض «الفيتو» داخل اللجنة الرابعة، والاعتماد على آلية التصويت العددي، يجعلان تدبير هذا الملف داخل الجمعية العامة مختلفاً عن حسابات مجلس الأمن وتوازناته السياسية.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المغرب يستند في هذا التوجه إلى ما وصفه باتساع دائرة الدعم الدولي لموقف المملكة بشأن وحدتها الترابية، وهو ما يمنح الدبلوماسية المغربية إمكانيات أكبر للدفاع عن موقفها داخل أجهزة الأمم المتحدة.
وشدد بوريطة على أن المرحلة الحالية تستدعي اعتماد مقاربة واقعية ومسؤولة، بعيداً عن المناورات السياسية، مع تكثيف الجهود الرامية إلى الدفع نحو تسوية سياسية، في سياق مواصلة المملكة حشد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي وتعزيز موقعها ضمن المسار الأممي لتسوية النزاع.




































