تمكنت عناصر القيادة الجهوية للدرك الملكي بالعيون، صبيحة اليوم الأحد، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات عبر السواحل التابعة لمدينة العيون، وذلك في عملية أمنية أسفرت، وفق المعطيات المتوفرة، عن حجز أكثر من طن ونصف من المخدرات وتوقيف عشرة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بالعملية.
وجاءت العملية عقب استغلال معلومات استخباراتية دقيقة توصلت بها المصلحة الجهوية للاستعلامات التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالعيون، مدعومة بعمليات الرصد والتحري والاستعانة بالوسائل التقنية، ما مكن من رصد تحركات مرتبطة بالمخطط الإجرامي والتدخل بشكل استباقي لإفشاله.
وشهدت العملية الأمنية تدخلاً ميدانياً حازماً من عناصر الدرك الملكي، تخلله استعمال للذخيرة الحية في سياق التعامل مع محاولة تنفيذ العملية الإجرامية، قبل أن تتم السيطرة على الوضع وحجز الكمية المهمة من المخدرات وتوقيف عشرة أشخاص.
كما شاركت عناصر القوات المساعدة في العملية من خلال الانتشار والمراقبة والمساهمة في تطويق وتأمين محيط التدخل، وهو ما ساهم في إحكام السيطرة على المنطقة وإنجاح التدخل الأمني.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بالعيون لمكافحة شبكات التهريب الدولي للمخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود، بالاعتماد على العمل الاستخباراتي والاستباقي، والرصد التقني والميداني، إلى جانب الجاهزية العالية وسرعة التدخل.
وفي السياق ذاته، تواصل المصالح الأمنية، بمؤازرة ميدانية من القوات المساعدة، تكثيف عمليات المراقبة على مستوى السواحل للتصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية، وإحباط عمليات الإبحار التي تقف وراءها شبكات تنشط في تنظيم هذه العمليات، فضلاً عن توقيف عدد من المشتبه في تورطهم فيها.
وتأتي العملية الجديدة بعد وقت وجيز من عملية نوعية نفذتها عناصر الدرك البحري التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالعيون، وأسفرت عن حجز كمية مهمة من مخدر الكوكايين، في إطار العمليات المتواصلة الرامية إلى تضييق الخناق على شبكات الاتجار الدولي في المخدرات.
وتعكس هذه العمليات المتتالية مستوى التعبئة الأمنية على السواحل الجنوبية، والاعتماد المتزايد على الاستباق المعلوماتي والمراقبة الميدانية والتدخل السريع، بهدف التصدي للأنشطة الإجرامية المنظمة وحماية المجال الساحلي من مختلف أشكال التهريب والاتجار غير المشروع.

































