المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون ترفع عدد مقاعد الولوج إلى 1382 وتوضح معايير التسجيل

هيئة التحرير9 أكتوبر 2026
المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون ترفع عدد مقاعد الولوج إلى 1382 وتوضح معايير التسجيل

تواصل المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون عملية تسجيل الطلبة الجدد برسم الموسم الجامعي الحالي، في ظل إقبال متزايد على مختلف التكوينات التي توفرها المؤسسة، وما رافق عملية الولوج من تساؤلات وشكاوى عبّر عنها عدد من الشباب القادمين من أكادير ومدن أخرى، بشأن معايير الانتقاء والاستفادة من المقاعد المتاحة.

وفي هذا السياق، كشفت معطيات خاصة حصلت عليها «هنا الصحراء» من مسؤول بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون، أن عملية الولوج تمت وفق المساطر المعتمدة، مع مراعاة الطاقة الاستيعابية للمؤسسة، مشيراً إلى أن الإدارة عملت على الرفع من عدد المقاعد المخصصة للطلبة الجدد استجابةً للطلب المتزايد على التكوينات الجامعية.

وحسب المعطيات ذاتها، فقد حددت المذكرة الوزارية المتعلقة بالتسجيل بالمدارس العليا للتكنولوجيا برسم سنة 2026 عدد المقاعد المخصصة للسنة الأولى من سلك الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا في 660 مقعداً، موزعة على 11 مسلكاً. غير أن الإقبال الكبير على المؤسسة دفع إدارتها إلى إضافة 722 مقعداً، ليرتفع العدد الإجمالي للمقاعد المخصصة للسنة الأولى إلى 1382 مقعداً.

ويعكس هذا الإجراء، وفق المصدر ذاته، مجهوداً إضافياً بذلته المؤسسة لتوسيع فرص الولوج إلى التكوينات التي تقدمها، في ظل تزايد الإقبال عليها من طرف الطلبة القادمين من مختلف المدن المغربية.

أما بالنسبة للسنة الثانية من سلك الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا، فيبلغ عدد الطلبة المسجلين 891 طالباً، موزعين على تسعة مسالك، ما يرفع العدد الإجمالي لطلبة المؤسسة خلال الموسم الجامعي الحالي إلى حوالي 2731 طالباً.

وتتنوع التكوينات التي توفرها المدرسة لتشمل تخصصات تواكب التحولات الرقمية والتكنولوجية ومتطلبات سوق الشغل، من بينها الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، وتصميم وتطوير البرمجيات، والأمن السيبراني والشبكات، والتسويق الرقمي، والإعلام الرقمي، والهندسة المدنية والهندسة البيولوجية، إلى جانب تخصصات أخرى. كما جرى فتح مسالك الباشلور لفائدة الموظفين والأجراء، في إطار تنويع العرض التكويني وتوسيع الفئات المستفيدة منه.
ضغط متزايد على الطاقة الاستيعابية

ورغم الجهود المبذولة لتوسيع عدد المقاعد، تواجه المؤسسة تحدياً يرتبط بمحدودية البنية التحتية المتاحة مقارنة بالعدد الإجمالي للطلبة المسجلين. ووفق المعطيات المقدمة، تتوفر المدرسة حالياً على 18 قاعة للتدريس بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ 960 مقعداً، إضافة إلى مدرج يتسع لـ221 مقعداً، ليصل مجموع المقاعد المتاحة بهذه الفضاءات إلى 1181 مقعداً.

وتسلط هذه الأرقام الضوء على حجم الضغط الذي تعرفه المؤسسة، في ظل ارتفاع عدد الطلبة إلى أكثر من 2700 طالب، وهو ما يطرح تحديات مرتبطة بظروف التدريس واستيعاب الأعداد المتزايدة، ويبرز الحاجة إلى تعزيز الإمكانيات اللوجستيكية والبيداغوجية بما يتناسب مع تطور العرض التكويني.

ويأتي الجدل الذي رافق عملية الولوج إلى المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون في سياق تزايد الطلب على التكوينات التقنية والتكنولوجية، مقابل محدودية المقاعد والبنية التحتية. وفي الوقت الذي يطرح فيه عدد من الشباب تساؤلات بشأن معايير الانتقاء والاستفادة من المقاعد، تؤكد المعطيات التي حصلت عليها «هنا الصحراء» أن المؤسسة رفعت عدد المقاعد المخصصة للسنة الأولى بأكثر من ضعف العدد المحدد في البداية، في محاولة للاستجابة للإقبال المتزايد على خدماتها التعليمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *