إبراهيم غالي يصل الجزائر في الدرجة الإقتصادية.. استقبال محدود وغياب لافت للمراسم الرسمية

رئيس التحرير13 أغسطس 2026
ابراهيم غالي

حل زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، بالجزائر العاصمة، قبل أن يتوجه إلى ولاية بومرداس للمشاركة في افتتاح أشغال الدورة الرابعة عشرة للجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو، في زيارة أثارت الانتباه بسبب الطابع المحدود للاستقبال الذي رافق وصوله، وفق معطيات تداولها مصدر صحفي.

وبحسب المصدر ذاته، فإن غالي لم يحظَ باستقبال رسمي بارز عند وصوله إلى الجزائر، كما أن انتقاله إلى بومرداس جاء في ظروف لا تعكس، وفق المعطيات المتداولة، طبيعة وموقع المسؤول الذي يمثل جبهة البوليساريو، إذ لم تواكب وصوله إلى الجزائر مراسم استقبال رسمية لافتة أو حضور رفيع المستوى من المسؤولين الجزائريين.

واللافت أيضا، وفق المصدر، أن غالي حجز مقعدا في الدرجة الاقتصادية على متن الرحلة نفسها التي كان على متنها مسافرون عاديون، قبل أن يتوجه لاحقاً إلى بومرداس للمشاركة في فعاليات الجامعة الصيفية.

وحسب الرواية ذاتها، فقد واجه غالي، عند صعوده إلى الطائرة، وضعا لافتا بعدما لم يجد في البداية مقعدا شاغرا في المكان المحجوز لصالحه، قبل أن يضطر أحد الركاب إلى التنازل عن مقعده، فيما ظل الوضع على حاله لنحو ساعة قبل أن يتم ترتيب جلوسه.

وتأتي هذه المعطيات في وقت حرصت فيه قيادة جبهة البوليساريو، من خلال الكلمة التي ألقاها غالي في بومرداس، على إبراز مستوى العلاقات مع الجزائر وتوجيه عبارات إشادة واسعة بالدعم الجزائري للجبهة.

ورغم ذلك، فإن ظروف وصول غالي إلى الجزائر، وفق ما أورده المصدر الصحفي، تطرح تساؤلات بشأن مستوى الاهتمام الرسمي الذي حظيت به الزيارة، خصوصا أن الرجل يتولى منصب الأمين العام لجبهة البوليساريو ورئاسة ما تسميه الجبهة “الجمهورية الصحراوية”.

وكان غالي قد شارك في افتتاح الدورة الرابعة عشرة للجامعة الصيفية بولاية بومرداس، حيث ألقى كلمة تضمنت مواقف سياسية حادة تجاه المغرب، وجدد فيها تمسك الجبهة بمواقفها من نزاع الصحراء، إلى جانب إشادته بالموقف الجزائري الداعم للبوليساريو.

وتبقى طريقة الاستقبال والظروف التي رافقت وصول غالي إلى الجزائر، بحسب المعطيات المتداولة، لافتة بالنظر إلى التناقض بين الخطاب السياسي الذي يحرص على إبراز متانة العلاقة مع الجزائر، وبين غياب مظاهر استقبال رسمي وازن خلال وصوله.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *