أرصفة كلميم تحت الاحتلال.. مواطنون لـ«هنا الصحراء»: إلى متى سيبقى الراجلون ضحايا الفوضى؟

هيئة التحرير16 أغسطس 2026
أرصفة كلميم تحت الاحتلال.. مواطنون لـ«هنا الصحراء»: إلى متى سيبقى الراجلون ضحايا الفوضى؟

هنا الصحراء : ݣلميم

تعيش عدد من شوارع مدينة كلميم على وقع وضعية باتت تثير استياء متزايداً في صفوف المواطنين، في ظل احتلال أجزاء واسعة من الأرصفة من طرف بعض المقاهي والمحلات التجارية، فضلاً عن ركن السيارات والشاحنات فوق المساحات المخصصة للراجلين، إلى جانب أشغال الحفر التي تزيد من تعقيد حركة السير والجولان.

وقال مواطنون في تصريحات لـ«هنا الصحراء» إن الوضع أصبح «غير مقبول»، مؤكدين أن الأرصفة التي يفترض أن تكون مخصصة للراجلين تحولت في عدد من النقاط إلى فضاءات مستغلة من طرف المقاهي والمحلات أو مواقف للسيارات، بينما يجد المواطن نفسه مضطراً للسير وسط الطريق.

وأضاف متحدثون للموقع أن هذه الوضعية تشكل خطراً حقيقياً على سلامة الراجلين، خصوصاً الأطفال وكبار السن، محذرين من أن استمرار احتلال الأرصفة قد يؤدي إلى مزيد من حوادث السير والإصابات.

وطالب مواطنون الجهات المختصة بالتدخل العاجل لتحرير الملك العمومي وتنظيم استغلال الأرصفة، مع وضع حد لركن السيارات والشاحنات فوقها، وتسريع معالجة أشغال الحفر وإعادة تهيئة المقاطع المتضررة.

واعتبر أحد المواطنين، في حديثه لـ«هنا الصحراء»، أن «الراجل لم يعد يجد مكاناً يسير فيه»، مضيفاً أن الوضع يدفع المواطنين إلى النزول إلى وسط الشارع، وهو ما يضاعف مخاطر التعرض لحوادث السير.

وتساءل مواطنون عن الجهة التي يفترض أن تسهر على احترام القانون وتنظيم استعمال الملك العمومي، داعين إلى تكثيف المراقبة واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المخالفين، بدل استمرار الوضع الحالي الذي وصفوه بأنه «فوضى حقيقية».

وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، يبقى الرصيف حقاً أساسياً للراجلين، فيما يظل تحريره وتنظيم استغلاله مسؤولية مشتركة تتطلب حزماً في تطبيق القانون وحماية سلامة المواطنين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *