أودع المحامي عبد الرحمن ولد زروق، عضو هيئة الدفاع عن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، اليوم الجمعة 18 شتنبر الجاري، رسالة خطية موقعة من موكله وموجهة إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، لدى بريد رئاسة الجمهورية، دون الكشف عن مضمونها أو القضايا التي تناولتها.
وأكد منسق هيئة الدفاع، المحامي محمدن ولد اشدو، إيداع الرسالة لدى الرئاسة، مفضلاً عدم الخوض في تفاصيل محتواها في الوقت الراهن.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يقضي فيه ولد عبد العزيز حكماً بالسجن لمدة 15 سنة، صدر عن محكمة الاستئناف في نواكشوط في مايو 2025، بعد إدانته في قضايا شملت الإثراء غير المشروع واستغلال النفوذ وغسل الأموال. وكانت المحكمة الابتدائية قد قضت في ديسمبر 2023 بسجنه خمس سنوات، قبل أن ترفع محكمة الاستئناف العقوبة إلى 15 سنة.
ولا يزال الرئيس الموريتاني السابق ينفي التهم الموجهة إليه، فيما سبق له أن وجه من داخل السجن رسائل إلى خلفه محمد ولد الشيخ الغزواني، تناولت ملفه القضائي وعدداً من القضايا السياسية، من بينها اعتراضه على بيع ممتلكات تمت مصادرتها بموجب قرارات قضائية.
وتتزامن الرسالة الجديدة مع استمرار الجدل بشأن الوضع الصحي لولد عبد العزيز، إذ تؤكد هيئة دفاعه معاناته من مشكلات صحية، كما سبق أن طالبت بالسماح له بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج.
في المقابل، سبق للنيابة أن أكدت أن الإجراءات والفحوص الطبية التي خضع لها الرئيس السابق تمت وفق المساطر المعمول بها، وبناءً على توصيات أطباء اختارهم أو وافق عليهم.
ويظل مضمون الرسالة الجديدة وما إذا كانت تتضمن مطالب أو مواقف مرتبطة بالملف القضائي للرئيس السابق غير معلن حتى الآن.



































