دخل محمد الفايد في سجال جديد مع العلامة الموريتاني محمد الحسن ولد الددو، على خلفية مواقف وتصريحات متبادلة أثارت نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
واختار الفايد، في تدوينة له، أسلوباً هجومياً في الرد على ولد الددو، مستعملاً عبارات حادة وتشبيهات اعتبرها متابعون بعيدة عن لغة النقاش العلمي والأكاديمي، فيما بدا أن التدوينة جاءت رداً على اتهامات وُجّهت إليه من طرف العلامة الموريتاني.
وقال الفايد في تدوينته، التي حملت عنوان «الغابة: يكسر أسنان الحيوان الموريتاني ولد الددو الذي كفّره علانية»، إن عدداً من المتابعين يرددون اتهامات ضده دون الاطلاع على مضمون كتاباته أو فهم سياقها، مضيفاً عبارات ساخرة من قبيل: «ماع ماع ماع»، في إشارة إلى ما اعتبره ترديداً جماعياً لمواقف دون تمحيص أو قراءة.
وفي المقابل، تفاعل عدد من العلماء والباحثين المغاربة مع الجدل الذي أثارته تدوينة الفايد، معتبرين أن الرد على الانتقادات، ولا سيما عندما تكون مرتبطة بقضايا دينية وفكرية حساسة، يفترض الاحتكام إلى النقاش العلمي والموضوعي، بعيداً عن التجريح أو العبارات الشعبوية.
ويرى منتقدو الفايد أن مضمون تدوينته لم يقدم، في نظرهم، رداً أكاديمياً مفصلاً على ما نُسب إليه، بقدر ما اعتمد على لغة هجومية وساخرة، وهو ما أعاد النقاش حول حدود الخطاب العلمي في السجالات الفكرية والدينية، وضرورة الفصل بين الاختلاف في الأفكار وبين التجريح في الأشخاص.
ويأتي هذا السجال في سياق نقاش متواصل على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تصريحات ومواقف محمد الفايد، وما تثيره من ردود وانتقادات من شخصيات دينية وفكرية داخل المغرب وخارجه.

































