بعد إعلان حسن الدرهم عزمه الترشح.. غياب اسم بوجدور من بيانه يثير تساؤلات حول وجهته الانتخابية

رئيس التحرير8 يوليو 2026
بعد إعلان حسن الدرهم عزمه الترشح.. غياب اسم بوجدور من بيانه يثير تساؤلات حول وجهته الانتخابية

أعلن حسن الدرهم، عبر بيان موجه إلى الرأي العام، عزمه خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكداً أن قراره جاء استجابة لما وصفه بنداءات متكررة من الساكنة وفعاليات اجتماعية واقتصادية ومدنية، رغم ظروفه الصحية، ومشدداً على أن هدفه هو مواصلة الدفاع عن مصالح المواطنين والتصدي لما أسماه “لوبيات الفساد وأصحاب المصالح الضيقة”.

وتضمن البيان حديثا عن تجديد النخب، وإشراك الشباب، والتحديات الوطنية والمحلية، إلى جانب التأكيد على التزامه بمواصلة العمل السياسي وخدمة المواطنين، دون أن يكشف عن الحزب الذي سيترشح باسمه أو الدائرة الانتخابية التي سيخوض فيها الانتخابات المقبلة.

هذا الغموض فتح بابا واسعا للنقاش، خاصة في إقليم بوجدور، الذي ارتبط به المسار الانتخابي لحسن الدرهم لسنوات، حيث حصل على ثقة الناخبين بالإقليم وشغل عضوية مجلس جهة العيون الساقية الحمراء بفضل ترشحه عن بوجدور.

واستغرب عدد من المتابعين غياب أي إشارة صريحة إلى إقليم بوجدور في البيان، رغم أنه الإقليم الذي شكل قاعدة انطلاقه السياسية، معتبرين أن من الطبيعي، عند إعلان العودة إلى المنافسة الانتخابية، توضيح الوجهة السياسية والجغرافية للترشح، أو على الأقل توجيه خطاب مباشر إلى الساكنة التي منحته ثقتها خلال الاستحقاقات السابقة.

وأثار هذا المعطى تساؤلات متداولة بين عدد من أبناء الإقليم حول ما إذا كان حسن الدرهم سيجدد ترشحه ببوجدور، أم أنه يستعد لخوض الانتخابات بإقليم آخر، خاصة وأن البيان لم يحسم لا في الانتماء الحزبي الذي سيمثله ولا في الدائرة الانتخابية التي سيترشح بها.

وفي انتظار الكشف عن اللون السياسي الذي سيختاره والجهة التي سيخوض منها الاستحقاقات المقبلة، يرى متابعون أن هذا الغموض ساهم في بروز تساؤلات داخل بوجدور، من بينها ما إذا كان الإقليم قد ظل مجرد محطة انتخابية في مرحلة معينة، أم أن حسن الدرهم لا يزال يعتبره امتدادا طبيعيا لمساره السياسي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *