كشفت تقارير إعلامية دولية متطابقة، من بينها تقارير نشرها موقع “Africa Intelligence” وصحيفة [Le Monde](https://www.lemonde.fr/en/le-monde-africa/article/2024/05/09/morocco-to-become-rare-military-drone-manufacturer-thanks-to-cooperation-with-israel_6670920_124.html?utm_source=chatgpt.com)، أن المغرب يواصل تسريع خطواته نحو بناء صناعة عسكرية محلية متخصصة في الطائرات المسيّرة، وذلك في إطار شراكات مع شركات دولية، خاصة إسرائيلية، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية ونقل التكنولوجيا العسكرية.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن شركة “Aerodrive Engineering Services” المغربية الناشئة حصلت مؤخراً على عقد لتزويد القوات المسلحة الملكية بـ500 طائرة مسيّرة انتحارية، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو توطين الصناعات الدفاعية بالمملكة. كما تحدثت التقارير عن تعاون مع شركة “BlueBird Aero Systems” الإسرائيلية لإنتاج أنواع مختلفة من الطائرات بدون طيار داخل المغرب، من بينها طائرات مخصصة للاستطلاع وأخرى هجومية من نوع “SpyX”.
وبحسب نفس المصادر، فإن المشروع يندرج ضمن استراتيجية مغربية تهدف إلى إنشاء قاعدة صناعية وتكنولوجية دفاعية، تقوم على إشراك شركات مغربية وشركاء دوليين، مع التركيز على نقل الخبرات والتكوين التقني للمهندسين المغاربة. كما أشارت التقارير إلى أن هذه الخطوة قد تفتح مستقبلاً الباب أمام المغرب لدخول سوق تصدير المعدات العسكرية نحو دول إفريقية، خاصة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا.
التقارير الدولية ربطت أيضاً هذا التوجه بالسياق الأمني والإقليمي، خصوصاً في ظل التطورات العسكرية بمنطقة الصحراء، حيث أصبحت الطائرات المسيّرة عنصراً أساسياً في العمليات الميدانية الحديثة، سواء في مهام المراقبة والاستطلاع أو في تنفيذ ضربات دقيقة.
ورغم عدم صدور معطيات رسمية مفصلة حول مواقع الإنتاج أو طبيعة العقود الجديدة، فإن المؤشرات المتداولة تؤكد أن المغرب يتجه تدريجياً إلى تعزيز استقلاليته الدفاعية عبر تطوير صناعة عسكرية محلية متقدمة، مستفيداً من شراكات تكنولوجية دولية وتنامي الطلب على أنظمة الطائرات بدون طيار في القارة الإفريقية.




































