نظّمت ساكنة قرية واعرون، الواقعة على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب مدينة كلميم، صباح اليوم الأربعاء 23 مارس، وقفة احتجاجية عبّرت من خلالها عن استيائها من الوضع البيئي المتدهور الناتج عن تصريف المياه العادمة بالقرب من منازلهم وضيعاتهم الفلاحية.
ورفع المحتجون شعارات تندد بما وصفوه بـ”التجاهل المستمر” لمعاناتهم، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الأضرار التي أثّرت بشكل مباشر على جودة حياتهم اليومية. وأكد عدد من السكان أن الروائح الكريهة المنبعثة من المياه الراكدة باتت لا تُطاق، خاصة خلال فترات الحرارة، إلى جانب الانتشار المتزايد للحشرات، ما يشكل تهديداً حقيقياً للصحة العامة.
كما أشار المتضررون إلى أن هذه الوضعية تسببت في إتلاف جزء من محاصيلهم الفلاحية وتضرر ماشيتهم، ما انعكس سلباً على مورد رزقهم الوحيد، في ظل غياب حلول ملموسة لاحتواء هذه الأزمة البيئية.
وطالبت الساكنة بفتح تحقيق في أسباب استمرار تصريف المياه العادمة في محيط سكني وفلاحي، والعمل على إيجاد حلول مستدامة تضمن حماية البيئة وصحة المواطنين، مع تحميل المسؤولية للجهات المتدخلة في تدبير قطاع التطهير السائل.
وتأتي هذه الوقفة في سياق تنامي مطالب الساكنة القروية بعدد من مناطق الإقليم بضرورة تحسين البنيات التحتية المرتبطة بالتطهير، بما يضمن العيش الكريم ويحافظ على الموارد الطبيعية.



































