لقي شابان صحراويان مصرعهما، وأصيب ثالث بجروح خطيرة، في حادث إطلاق نار وقع يوم أمس في نواحي مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف، وتحديداً في مناطق التنقيب التقليدي عن الذهب داخل التراب الجزائري، وفق ما أفادت به مصادر محلية متطابقة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الضحيتين هما الدحة ولد أحمد زين والحاج ولد بنيجارة، فيما أُصيب سعيد ولد أحمد زين إصابة وُصفت بالحرجة، بعد تعرضهم لإطلاق نار من طرف عناصر من الجيش الجزائري، في ظروف لا تزال غير واضحة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الحادثة وقعت أثناء تواجد الضحايا في مناطق مخصصة أو معروفة بالتنقيب التقليدي عن الذهب، حيث كانوا يسعون لكسب لقمة العيش، قبل أن يتعرضوا لمطاردة انتهت بإطلاق الرصاص الحي، دون صدور أي توضيح رسمي إلى حدود الساعة بشأن ملابسات الواقعة أو خلفياتها.
وخلف الحادث حالة من التوتر والترقب في أوساط سكان مخيمات تندوف، وسط مطالب متزايدة بفتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما جرى.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى، بل تأتي ضمن سلسلة حوادث مماثلة راح ضحيتها شبان صحراويون خلال محاولتهم البحث عن مصادر دخل في مناطق التنقيب عن الذهب داخل التراب الجزائري، حيث يواجهون مخاطر متعددة، من بينها إطلاق النار أو حوادث انهيار الأتربة (الردم) داخل آبار التنقيب.
ويعيد هذا الحادث المأساوي تسليط الضوء على الأوضاع الصعبة التي يعيشها عدد من ش



































