كشف الائتلاف الدولي لحماية ورعاية الحيوان (IAWPC) أنه شرع في تقاسم التحديثات والمراسلات الدورية التي يوجهها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع داعميه وشركائه، بهدف إطلاع الرأي العام على ما يصفه بـ”المعطيات والشهادات الميدانية” الواردة إليه من داخل المغرب بخصوص أوضاع الكلاب الضالة.
وأوضح رئيس الائتلاف، ليس وارد، في رسالة إلكترونية موجهة إلى المؤيدين، أن المنظمة ترسل بشكل أسبوعي معطيات وأدلة إلى “فيفا”، معتبراً أن إشراك أكبر عدد من المتابعين في هذه المستجدات من شأنه تعزيز التفاعل مع الحملة التي يقودها الائتلاف.
وبحسب مضمون الرسالة، التي وجهت أيضاً إلى مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن الائتلاف توصل خلال الأيام الأخيرة بعدد من مقاطع الفيديو التي يقول إنها توثق عمليات تستهدف الكلاب الضالة في مدن ومناطق مختلفة من المغرب، من بينها طنجة وسلا وأكادير وإقليم شفشاون. وتدعي المنظمة أن هذه المقاطع تظهر تدخلات ميدانية من قبل السلطات المحلية أو أعوان تابعين لها، معتبرة أن تلك الممارسات تتم أحياناً أمام أنظار المواطنين والأطفال.
وأشار الائتلاف إلى أنه نشر أحد المقاطع المتعلقة بمدينة طنجة، مرفقاً ببيانات التواصل الخاصة بعمدة المدينة، داعياً أنصاره إلى مراسلته للمطالبة بوقف ما وصفه بـ”أعمال العنف ضد الحيوانات”. كما ذكر أن وسائل إعلام مغربية تناولت الواقعة وانتقدت آثارها النفسية على الأطفال.
وفي ختام مراسلته، جدد الائتلاف الدولي لحماية ورعاية الحيوان دعوته إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل التدخل والضغط على المغرب، على خلفية استعداده للمشاركة في تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، مطالباً بـ”ضمان احترام الالتزامات المتعلقة بحماية الحيوانات” التي يقول إن المملكة قدمتها في وقت سابق.
ولم يصدر، إلى حدود إعداد هذا الخبر، أي تعليق رسمي من الجهات المغربية المعنية بشأن ما ورد في رسالة الائتلاف أو بخصوص المزاعم الواردة فيها.


































