هاجم حزب الحرية والعدالة الاجتماعية بالسمارة، عبر صفحته الرسمية، رئيس المجلس الجماعي للمدينة، على خلفية فيديو تواصلي نشرته الصفحة الرسمية لجماعة السمارة، استعرض خلاله رئيس المجلس عدداً من المشاريع والمنجزات المرتبطة بأحياء المدينة.
واعتبر الحزب أن ما ورد في الفيديو من معطيات حول وضعية عدد من الأحياء «منافٍ للواقع»، مشيراً إلى أن عدداً منها لا يزال، وفق تعبيره، يعاني من نقص في التجهيز والبنية التحتية، خاصة على مستوى التبليط والطرق والإنارة العمومية.
كما انتقد الحزب ما وصفه بـ«تجاهل» وضعية بعض المناطق، من بينها حيّا المخيم والربيب، معتبراً أن ساكنتهما ما تزال تواجه عدداً من مظاهر النقص والتهميش.
وفي السياق ذاته، سجل الحزب غياب أو محدودية بعض المرافق العمومية، وانتقد وضعية عدد من الساحات العمومية والإنارة، مطالباً بتشخيص واقعي لوضعية الأحياء وإطلاق برنامج استعجالي لاستكمال التبليط وإصلاح الإنارة وتأهيل الساحات.
ووجّه الحزب انتقادات مباشرة إلى رئيس المجلس الجماعي، مستخدماً في بيانه عبارات تتهمه بـ«الكذب» وتقديم صورة لا تعكس، بحسب الحزب، واقع المدينة، قبل أن يؤكد أنه «ليس ضد الإنجاز، وإنما ضد الكذب»، داعياً إلى جعل التواصل مع المواطنين قائماً على معطيات دقيقة وملموسة.
ويأتي هذا السجال في سياق النقاش المحلي حول حصيلة عمل المجلس الجماعي بالسمارة، بين ما تعرضه المؤسسة المنتخبة من مشاريع ومنجزات عبر قنواتها الرسمية، وما تطرحه بعض الهيئات السياسية المحلية من انتقادات بشأن مستوى التجهيز والخدمات بعدد من أحياء المدينة.


































