شاطئ الوطية.. تخريب ألعاب الأطفال بعد أسابيع قليلة من إحداثها يثير استياءً واسعاً

محمد الصبري9 أغسطس 2026
شاطئ الوطية.. تخريب ألعاب الأطفال بعد أسابيع قليلة من إحداثها يثير استياءً واسعاً

لم تمضِ سوى أسابيع قليلة على إحداث مجموعة من ألعاب الأطفال بشاطئ الوطية، تزامناً مع انطلاق موسم الصيف، حتى بدأت تظهر عليها علامات التخريب والإتلاف، في مشهد يعكس، بحسب متابعين، ضعف الوعي لدى بعض المواطنين بأهمية الحفاظ على الممتلكات والمرافق العمومية.

وتُظهر الصور الملتقطة بعين المكان تعرض عدد من تجهيزات فضاء ألعاب الأطفال لأضرار واضحة، من بينها تكسير أجزاء من الألعاب وتضرر بعض مكوناتها، بعدما كانت قد وُضعت رهن إشارة الأطفال والمرتادين للاستفادة منها خلال فترة الصيف.

ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول سلوك بعض مستعملي المرافق العمومية، خصوصاً أن هذه التجهيزات أُحدثت حديثاً بهدف توفير فضاء ترفيهي للأطفال وتحسين جاذبية شاطئ الوطية، قبل أن تتعرض للتلف في ظرف وجيز.

ويرى متابعون أن الحفاظ على المرافق العمومية مسؤولية مشتركة، ولا تقتصر على الجهات التي تشرف على إحداثها وصيانتها، بل تشمل أيضاً المواطنين ومرتادي الفضاءات العمومية، باعتبار أن هذه التجهيزات ملك للجميع، وأن تخريبها يعني حرمان الأطفال والأسر من الاستفادة منها، فضلاً عن تحميل الجماعة أو الجهات المعنية تكاليف إضافية لإصلاحها.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة الحاجة إلى تعزيز ثقافة المحافظة على الممتلكات العامة، إلى جانب تكثيف حملات التحسيس والمراقبة، بما يضمن استدامة هذه المرافق وعدم تحول الاستثمارات الموجهة لخدمة المواطنين إلى تجهيزات متهالكة بعد فترة قصيرة من إحداثها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *