هنا الصحراء : فم الواد
أثار أسلوب تنظيم حركة المرور عند براج الدرك بملتقى المرسى–فم الواد استياء عدد من المواطنين ومستعملي الطريق، الذين يتساءلون عن مدى وضوح الإجراءات المعتمدة في تنظيم السير بهذه النقطة الحيوية.
وقال مواطنون في تصريح لـ«هنا الصحراء» إنهم يضطرون، في بعض الحالات، إلى التوقف عند علامة «قف» لمدة قد تصل إلى خمس أو عشر دقائق، في انتظار إشارة من عنصر الدرك المكلف بتنظيم المرور تسمح لهم بمواصلة السير.
وأضاف المواطنون أن ما يثير استغرابهم هو أن السائق قد يظل متوقفاً دون أن يتلقى، بحسب قولهم، أي توجيه واضح بشأن المرور أو الانتظار، بينما يكون عنصر المراقبة منشغلاً بهاتفه، وهو ما يجعل السائق أمام حالة من الحيرة، على حد تعبيرهم: «هل ننتظر؟ هل نمر؟ أم نخاطر بالتعرض لمخالفة؟».
وأكد المتحدثون لـ«هنا الصحراء»، أن ملاحظاتهم لا تستهدف مبدأ المراقبة أو ضرورة احترام قانون السير وعلامات التشوير، وإنما تتعلق، بحسب تعبيرهم، بضرورة اعتماد تنظيم واضح وشفاف لحركة المرور، وعدم ترك مستعملي الطريق في حالة انتظار دون توجيه واضح.
وأشار المواطنون إلى أن الطريق المؤدية إلى فم الواد تعد من المسالك الرئيسية التي تعرف حركة مهمة، خصوصاً خلال فترات الذروة، معتبرين أن نقطة المراقبة يفترض أن تساهم في تنظيم حركة السير وتسهيلها، لا أن تتحول إلى مصدر توتر وارتباك بالنسبة للسائقين.
وفي ختام تصريحاتهم، وجه المواطنون رسالة إلى الجهات المسؤولة، متسائلين: «من يراقب أداء عناصر الدرك بهذه النقطة؟ ومن يضمن حق المواطن في الحصول على توجيه واضح أثناء تنظيم حركة المرور؟»
ويبقى احترام القانون واجباً على الجميع، غير أن المواطنين يعتبرون أن وضوح التعليمات وحسن التواصل معهم يشكلان بدورهما جزءاً أساسياً من حسن تطبيق القانون وحماية مستعملي الطريق من الوقوع في مخالفات نتيجة الالتباس أو غياب التوجيه.
وتظل هذه الملاحظات، في انتظار توضيح الجهات المختصة، شكايات وتصريحات صادرة عن مواطنين، ولا تشكل حكماً مسبقاً على أداء عناصر الدرك المكلفين بالمراقبة بهذه النقطة.



































