دخل سيداتي بومهدي، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم بوجدور، دائرة المنافسة الانتخابية بقوة، مستفيداً من دينامية ميدانية تقوم على التواصل المباشر مع ساكنة المدينة والاستماع إلى انشغالاتها وتطلعاتها.
ويأتي حضور بومهدي في سباق يعرف تنافساً بين عدد من الأسماء واللوائح الساعية إلى الظفر بأحد المقعدين المخصصين للإقليم، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة خلال الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية.
وخلال جولاته الميدانية، حرص مرشح الاتحاد الاشتراكي على الانتقال بين أحياء بوجدور والاقتراب من المواطنين، حيث شملت جولته الأخيرة حي النهضة قبل أن تختتم بحي كولومينا، في محاولة لتعزيز حضوره الانتخابي وتوسيع دائرة التواصل مع الناخبين.
وتطرح هذه الدينامية سؤالاً حول مدى قدرة بومهدي على تحويل حضوره الميداني إلى رصيد انتخابي قادر على تغيير معادلة التنافس على المقعدين، في ظل سباق مفتوح وحسابات انتخابية دقيقة.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتجه الأنظار إلى بوجدور لمعرفة ما إذا كان مرشح الاتحاد الاشتراكي سيتمكن من إحداث مفاجأة انتخابية وإعادة ترتيب خريطة المنافسة بالإقليم.




































