شهدت منصة تيوغزة نواحي سيدي أفني، اليوم الخميس 17 شتنبر الحالي، خطاباً جماهيرياً تضمن انتقادات قوية لحزب الأصالة والمعاصرة، على خلفية ما اعتبره المتحدث “جريمة سياسية وأخلاقية” في حق آيت باعمران وعموم الضمائر الحية بتراب الجهة.
وقال “محمد بودرار” المترشح كمستقل، في مقتطف من كلمته أمام الحاضرين، إن ما وصفه بـ“جرح البام في جسدنا” سيظل حاضراً في الذاكرة السياسية للمنطقة، مضيفاً أن هذا الجرح، حسب تعبيره، “لن يشفى”.
وفي لهجة تصعيدية، دعا المتحدث أبناء المنطقة وكل من يحمل، وفق تعبيره، “ذرة عزة وكرامة” إلى التعبير عن موقفه من خلال صناديق الاقتراع، معتبراً أن التصويت يمثل الوسيلة المناسبة لتوجيه “رسالة قوية” خلال الاستحقاقات الانتخابية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل أجواء انتخابية تعرفها جماعة تيوغزة، حيث تتواصل الحملات واللقاءات الجماهيرية للمرشحين واللوائح المتنافسة، وسط سعي كل طرف إلى استقطاب أصوات الناخبين والتأثير في اتجاهات التصويت.




































