علمت «هنا الصحراء» من مصادر جمعوية بمدينة العيون أن التنافس على المقاعد الانتخابية بالدائرة الانتخابية للمدينة يتجه نحو احتدام لافت بين مختلف اللوائح الحزبية، وسط مخاوف من أن تؤدي حدة المنافسة، في بعض الحالات، إلى احتكاكات قد تتجاوز الإطار السياسي والانتخابي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن خصوصية مدينة العيون، باعتبارها من أكبر مدن الصحراء من حيث عدد السكان، تجعل الاستحقاقات الانتخابية بها تحظى بأهمية سياسية ومجتمعية كبيرة، كما ترفع منسوب التنافس بين مختلف الفاعلين والمرشحين.
وأضافت المصادر أن بعض الخلافات والتوترات التي طبعت استحقاقات انتخابية سابقة في المدينة كادت، في مناسبات محدودة، أن تؤثر في الأجواء الديمقراطية والأمنية التي تعيشها العيون، وهو ما يثير مخاوف من تكرار مشاهد التوتر مع اشتداد المنافسة الحالية.
وحذرت المصادر، التي تحدثت إلى «هنا الصحراء»، من إمكانية انتقال بعض الخلافات القديمة بين وكلاء اللوائح الانتخابية وأنصارهم من فضاء التنافس السياسي إلى الشارع، داعية السلطات المركزية والترابية والأمنية بجهة العيون الساقية الحمراء إلى رفع درجة اليقظة، والتدخل الاستباقي لمنع أي احتكاك قد يهدد السير العادي للعملية الانتخابية.
وشددت المصادر على ضرورة أن يظل التنافس محصوراً في إطار البرامج والاختيارات السياسية، والاحتكام إلى صناديق الاقتراع، بما يضمن احترام قواعد المنافسة الديمقراطية والحفاظ على الأمن والنظام العام.
وتترقب الأوساط السياسية والمدنية بمدينة العيون المرحلة المقبلة، في ظل تصاعد الحراك الانتخابي، وما ستفرزه المنافسة بين اللوائح الحزبية من تحالفات وتقاطبات، وسط دعوات إلى تغليب منطق التنافس السياسي المسؤول على أي حسابات قد تدفع نحو الاحتقان.




































