شهد مخيم الداخلة الواقع بمنطقة تندوف جنوب غرب الجزائر، خلال الساعات الأخيرة، حالة استنفار واسعة عقب تساقطات مطرية رعدية قوية تسببت في أضرار مادية جسيمة داخل المخيم، الذي يضم آلاف اللاجئين.
ووفق معطيات متداولة، فقد أدت السيول الجارفة إلى غمر عدد من الخيام والمساكن الهشة، مخلفة خسائر في الممتلكات، وسط صعوبات كبيرة في تصريف المياه وانعدام بنية تحتية قادرة على مواجهة مثل هذه الظروف المناخية القاسية.
كما خلفت الأمطار حالة من الهلع في صفوف الساكنة، خاصة في ظل هشاشة التجهيزات وافتقار المخيمات لوسائل الحماية الضرورية، ما يزيد من معاناة اللاجئين الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة أصلاً.
وتتواصل الدعوات إلى تكثيف التدخلات الإنسانية بشكل عاجل، لتوفير المساعدات والإيواء المؤقت، وضمان سلامة المتضررين، خاصة النساء والأطفال


































