تشهد مخيمات تندوف حالة من الاحتقان المتزايد بسبب ما وصفته الساكنة بعمليات استغلال غير قانونية للماء الصالح للشرب، تقودها لوبيات جزائرية عبر نقل وبيع المياه داخل المخيمات خارج أي إطار تنظيمي أو قانوني.
وحسب مصادر خاصة لـ”هنا الصحراء”، فإن العملية تتم بواسطة صهاريج مائية تتنقل بشكل متواصل ذهابا وإيابا بين مدينة تندوف والمخيمات، حيث يتم بيع المياه للسكان في ظل معاناة مستمرة مع ندرة هذه المادة الحيوية وغياب مراقبة فعالة لعملية التوزيع.
وطالبت الساكنة بضرورة التدخل العاجل لوقف هذه التجاوزات، وإلغاء التراخيص الممنوحة لهذه الجهات، مع العمل على تنظيم عملية الاستفادة من الماء الصالح للشرب بشكل عادل وشفاف يضمن حق الجميع دون استغلال أو تمييز.
وفي سياق متصل، أقدم عدد من السكان على اعتراض صهاريج مياه وصفت بالمهربة، ما تسبب في فرار السائقين واحتجاز سبع حافلات صهريجية، قبل إشعار المسؤولين بقيادة جبهة البوليساريو بالواقعة، وسط تصاعد مطالب بفتح تحقيق ومحاسبة المتورطين.




































