علمت “هنا الصحراء”، من مصادر وصفتها بالمطلعة، أن منزل حمدي ولد الرشيد، المنسق الجهوي لحزب الاستقلال بالجهات الجنوبية الثلاث، احتضن خلال الأيام الماضية لقاءً جمعه بالبرلماني أمبارك حمية، خُصص لبحث ترتيبات سياسية مرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، وفي مقدمتها إمكانية التحاق حمية بحزب الاستقلال.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن المشاورات شهدت تطورات متسارعة عقب إعلان حزب التجمع الوطني للأحرار تزكية أميرة حرمة الله وكيلة للائحته النسائية، وهو ما اعتبره متابعون مؤشراً على حسم الحزب لتوجهاته التنظيمية والانتخابية بإقليم الداخلة.
وأضافت المصادر أن هذه المستجدات دفعت أمبارك حمية إلى إعادة تقييم خياراته السياسية، وسط حديث عن تفاهمات مع قيادة حزب الاستقلال لتسهيل انضمامه، في إطار إعادة ترتيب المشهد السياسي بجهة الداخلة وادي الذهب.
وأفادت المصادر نفسها بأن حمدي ولد الرشيد، بصفته المنسق الجهوي لحزب الاستقلال بالجهات الجنوبية الثلاث، يرتقب أن يستقبل صباح غد الثلاثاء وفداً رسمياً يمثل القنصلية الأمريكية بمدينة العيون، قبل أن يتوجه مباشرة إلى مدينة الداخلة، حيث يُنتظر، وفق المصادر ذاتها، الإعلان عن التحاق أمبارك حمية بحزب الاستقلال خلال مؤتمر صحفي جرى الإعداد له مسبقاً.
ولم يصدر، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، أي تأكيد رسمي من الأطراف المعنية بشأن هذه المعطيات، التي تظل في إطار ما أكدته مصادر “هنا الصحراء”.
ملاحظة: من الأفضل استخدام الصفة الدقيقة: “المنسق الجهوي لحزب الاستقلال بالجهات الجنوبية الثلاث”، لأنها الصيغة التنظيمية الأكثر تداولاً في أدبيات الحزب.




































