علمت “هنا الصحراء” من مصادر متطابقة أن الساحة السياسية بجهة العيون الساقية الحمراء قد تشهد خلال الأيام المقبلة انطلاق مشاورات وتفاهمات بين عدد من الأحزاب السياسية المتنافسة، وذلك استعدادًا للاستحقاقات التشريعية المرتقبة خلال الصيف الجاري، إلى جانب الانتخابات الجماعية والمهنية المقررة السنة المقبلة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه المشاورات قد تشمل عدداً من الفاعلين الحزبيين، من بينهم حزب الاستقلال، وحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب أحزاب أخرى، في إطار بحث صيغ للتنسيق السياسي وإعادة ترتيب المشهد الانتخابي على مستوى مدن العيون والسمارة وبوجدور.
ورغم تداول هذه المعطيات داخل الأوساط السياسية، تؤكد المصادر أن الاتصالات لا تزال في مراحلها الأولية، ولم ترتقِ بعد إلى مفاوضات رسمية أو اتفاقات نهائية، معتبرة أن ما يجري تداوله لا يعدو، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، كونه أفكارًا أولية لم تُطرح بعد على طاولة النقاش السياسي بشكل رسمي.
ولم تستبعد المصادر نفسها احتمال تعثر أو فشل هذه المشاورات، بالنظر إلى تباين الحسابات الانتخابية واختلاف الرؤى بين مختلف الأطراف، وهو ما يجعل مآلاتها رهينة بما ستسفر عنه اللقاءات المرتقبة خلال الأيام المقبلة.




































