في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المرتقبة، تتزايد التساؤلات في الأوساط السياسية بمدن الصحراء بشأن مصير ترشح المنسق الجهوي لحزب الاستقلال بالأقاليم الجنوبية الثلاث، حمدي ولد الرشيد، لانتخابات مجلس النواب عن دائرة العيون.
ويطرح عدد من المتابعين للشأن السياسي المحلي علامات استفهام حول أسباب تأخر حزب الاستقلال في الإعلان الرسمي عن تزكية ولد الرشيد على رأس لائحته الانتخابية بدائرة العيون، خلافًا لما جرى الإعلان عنه في عدد من الدوائر الانتخابية الأخرى على المستوى الوطني.
ويرى مراقبون أن هذا التأخر فتح الباب أمام العديد من التأويلات والتكهنات بشأن طبيعة المشاورات الجارية داخل الحزب، وما إذا كانت ستنتهي بتجديد الثقة في ولد الرشيد لقيادة اللائحة، أو أن الحزب يتجه نحو خيارات تنظيمية وسياسية أخرى.
وفي انتظار صدور موقف رسمي من حزب الاستقلال، تبقى جميع السيناريوهات مطروحة، فيما يترقب الرأي العام المحلي الإعلان النهائي عن أسماء المرشحين الذين سيخوضون غمار الانتخابات التشريعية المقررة خلال الصيف الجاري.



































