الأقاليم الجنوبية تستقطب اهتمام المقاولات الألمانية وتفتح آفاق شراكات واعدة

محمد الصبري16 أبريل 2026
الأقاليم الجنوبية تستقطب اهتمام المقاولات الألمانية وتفتح آفاق شراكات واعدة

أبرز رئيس القسم الدولي بالاتحاد الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، أندرياس يان، الفرص الواعدة التي تتيحها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك على ضوء الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد يضم شركات ألمانية رائدة إلى مدينة الداخلة.

 

وأكد السيد يان، الذي يشغل أيضا منصب الأمين العام للتحالف الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة من أجل إفريقيا، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة “يوم مستقبل المقاولات الصغرى والمتوسطة” المنعقد ببرلين، على الجاذبية المتنامية للمغرب لدى المقاولات الألمانية، معتبرا أن العلاقات الاقتصادية الثنائية تدخل اليوم مرحلة جديدة تطبعها آفاق ملموسة للشراكة.

 

1. كيف تقيمون مشاركة المغرب في “يوم مستقبل المقاولات الصغرى والمتوسطة” ببرلين؟

 

 

 

لقد استأثر عرض التجربة المغربية باهتمام كبير لدى المقاولين الألمانيين، حيث كان التفاعل فوريا، مع اهتمام ملموس طوال أطوار الماستر كلاس (الحدث المخصص للمغرب الذي نظمه مكتب الاتحاد الألماني بالمغرب بتنسيق مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي). وأظهرت النقاشات أن آفاق التعاون ملموسة، مستدامة، ومحددة بشكل جيد.

 

كما أسهم حضور المسؤولين المغاربة في تعزيز هذه الدينامية، من خلال تقديم المغرب كوجهة استراتيجية للمقاولات الصغرى والمتوسطة الألمانية. وبشكل عام، شكل هذا اليوم تقدما ملحوظا في مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

 

2. قام الاتحاد الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة مؤخرا بقيادة وفد هام من رجال الأعمال الألمان إلى الداخلة. كيف تنظرون إلى هذه الزيارة؟

 

 

 

كانت الزيارة إلى الداخلة لافتة للغاية، حيث أعرب المقاولون الألمان عن انبهارهم الكبير بالفرص التي توفرها الأقاليم الجنوبية للمغرب. وقد عاين ا عن كثب بيئة محفزة للاستثمار، مع آفاق ملموسة في عدة قطاعات.

 

وكان استقبال السلطات المحلية إيجابيا للغاية، حيث مك نت المباحثات من تحديد سبل التعاون على المديين القريب والبعيد. كما أتاحت مائدة مستديرة ن ظمت بالداخلة للشركات تقديم مشاريعها وانتظاراتها في مناخ بناء وموجه نحو تحقيق نتائج ملموسة.

 

ويتضح بجلاء من خلال هذه الزيارة وجود زخم متزايد بهذه الجهة، التي أضحت اليوم قطبا اقتصاديا واعدا يشهد دينامية متسارعة.

 

3. ما هي القطاعات التي تثير اهتمام الشركات الألمانية أكثر في هذه المنطقة؟

 

 

 

أعتقد أن الفرص متعددة، لاسيما في مجال الموارد الطبيعية، بما في ذلك المعادن وبعض المواد الاستراتيجية، حيث حددت عدة شركات آفاقا مثيرة للاهتمام في هذا المجال.

 

وعلاوة على ذلك، يمتد التعاون ليشمل قطاعات أخرى مثل الصناعة، وصناعة السيارات، والمجالات التكنولوجية الأكثر تطورا. وهذا التنوع يعكس اهتماما هيكليا ورغبة في إرساء شراكات طويلة الأمد.

 

هل يمكننا الحديث عن مرحلة جديدة في العلاقات الاقتصادية بين المغرب وألمانيا؟

 

نعم، بكل تأكيد. نحن بصدد دينامية جديدة، وفصل جديد ي فتح، يتميز بحوار معزز وإرادة مشتركة للمضي قدما نحو شراكات ملموسة ومستدامة.

 

كما أن المغرب يفرض نفسه اليوم كشريك رئيسي للاقتصاد الألماني، ويحتل مكانة مركزية في استراتيجية الاستثمار، بالنظر إلى الفرص التي يتيحها والموقع الاستراتيجي الذي يتمتع به. وتبقى الآفاق إيجابية للغاية، في ظل مشاريع قيد الاستكمال وإرادة مشتركة لتحقيق نتائج ملموسة.

 

هنا الصحراء | ومع

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *