اختفاء مركب صيد من ميناء العيون وسط شبهات باستعماله في الهجرة غير النظامية

رئيس التحرير24 يوليو 2026
اختفاء مركب صيد من ميناء العيون وسط شبهات باستعماله في الهجرة غير النظامية

استنفرت واقعة اختفاء مركب للصيد الساحلي من صنف السردين، مساء أمس الخميس، من ميناء العيون، مختلف السلطات المختصة، بعدما غادر المركب المسمى “علي-3”، والمسجل بميناء المضيق تحت رقم 3/3-197، الميناء دون ترخيص، في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق.

وبحسب المعطيات الأولية، جرى رصد المركب في وقت متأخر من مساء الخميس على بعد نحو خمسة أميال بحرية غرب ميناء العيون، ما دفع الدرك البحري إلى التحرك لتعقبه بمشاركة خافرة الإنقاذ “الدشيرة” ومركب آخر، غير أن العملية لم تسفر عن استرجاعه. وتشير المعلومات المتوفرة إلى احتمال توجه المركب نحو السواحل الإسبانية، وسط شبهات باستعماله في عملية للهجرة غير النظامية، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية تأمين موانئ الصيد ومراقبة حركة المراكب، خاصة أنها تأتي بعد تسجيل وقائع مماثلة خلال الأشهر الماضية. كما تطرح تساؤلات بشأن مدى نجاعة إجراءات المراقبة والولوج إلى الميناء، وقدرتها على منع استغلال مراكب الصيد من طرف شبكات تنشط في الهجرة غير النظامية.

ومن المرتقب أن تكشف الأبحاث والتحريات الجارية عن ملابسات مغادرة المركب للميناء، وتحديد الأشخاص المحتمل تورطهم في العملية، في وقت يترقب فيه المهنيون تطورات القضية ومصير المركب وطاقمه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *