أوجار : الحكومة المقبلة ستكون حكومة تنزيل الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية لا حكومة التحضير لمونديال 2030

هيئة التحرير25 يوليو 2026
أوجار : الحكومة المقبلة ستكون حكومة تنزيل الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية لا حكومة التحضير لمونديال 2030

هنا الصحراء : العيون

أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ووزير العدل السابق، أن الرهان الأساسي للحكومة المقبلة لن يقتصر على مواكبة الاستعدادات المرتبطة بتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، بل سيتمثل أساساً في مواصلة تنزيل مشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، باعتباره الورش الاستراتيجي الذي يحظى بالأولوية الوطنية.
وأوضح أوجار، خلال كلمة ألقاها في تجمع حزبي بجماعة فم الواد، غرب مدينة العيون، أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة وطنية شاملة لمواصلة تنزيل المشاريع التنموية الكبرى وتعزيز المكاسب التي حققتها الأقاليم الجنوبية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ النموذج التنموي الجديد بالمنطقة.
وأضاف أن الحكومة المقبلة مطالبة بمواصلة الأوراش الإصلاحية الكبرى، وفي مقدمتها تفعيل مشروع الحكم الذاتي، باعتباره الحل الواقعي والجاد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، إلى جانب مواصلة تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي رسالة سياسية قوية، قال أوجار إن حزب التجمع الوطني للأحرار سينتقل من الحزب الذي واكب المسيرة الخضراء إلى الحزب الذي سيرافق صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تنزيل مشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية، معتبراً أن هذه المرحلة تفرض على جميع مناضلي الحزب الانخراط الكامل في هذا الورش الوطني الكبير.
كما تطرق أوجار إلى الجدل السياسي الذي رافق التحاقات بعض الأسماء بالأحزاب، في إشارة إلى الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، قائلاً إن البعض كان يتعامل معه وكأنه “المهدي المنتظر”، قبل أن يؤكد أن السياسة لا تُبنى على الأشخاص، وإنما على الالتزام والمبادئ والثبات على المواقف، مشدداً على أن الأحزاب تقاس بمصداقيتها وبرامجها وليس بالأسماء التي تلتحق بها.
وأشار أوجار إلى أن استضافة المغرب لكأس العالم 2030 تمثل محطة تاريخية ومصدر فخر للمغاربة، غير أن الرهان الوطني الأكبر، بحسب تعبيره، يظل مواصلة ترسيخ السيادة الوطنية وتسريع وتيرة التنمية بالأقاليم الجنوبية، بما يعزز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *