أوضحت هيئة تحرير موقع “هنا الصحراء”، على إثر تزايد الاستفسارات التي توصل بها الموقع عقب نشر خبر العثور على جثة شابة بضفاف وادي الساقية الحمراء بمدينة العيون، أن المعطيات المتوفرة لديها تؤكد أن الضحية تنحدر من مدينة العيون، وتبلغ من العمر 22 سنة، وكانت تقيم بحي القدس.
وحسب المعلومات التي حصل عليها الموقع من مصادر مطلعة، فإن الضحية عُثر عليها وهي تحمل آثار اعتداء على مستوى الرأس، فيما تواصل المصالح الأمنية المختصة أبحاثها وتحرياتها، تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وتحديد المسؤولين عنها.
وأكدت هيئة التحرير أن الضحية لا علاقة لها بحالات الاختفاء التي يتم تداول صور أصحابها على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا تنتمي إلى أي مجموعة مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية، خلافاً لما روجت له بعض المنشورات الإلكترونية دون سند من معطيات موثوقة.
وإذ تدعو هيئة تحرير “هنا الصحراء” إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الإشاعات، فإنها تؤكد ضرورة احترام خصوصية الضحية وأسرتها، وانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية قبل تداول أي معلومات غير مؤكدة.
“هنا الصحراء” يوضح: الضحية التي عُثر عليها بالعيون من ساكنة المدينة و ليست مرشحة للهجرة غير النظامية




































