وصل الطفل الموريتاني سيديا موسى، أحد أبرز المواهب الكروية الصاعدة في العاصمة نواكشوط، إلى مدينة برشلونة الإسبانية، من أجل خوض فترة اختبارات داخل أكاديمية “لا ماسيا“ الشهيرة التابعة لنادي برشلونة، في خطوة قد تمثل بداية مشوار احترافي واعد إذا نجح في إقناع مسؤولي الأكاديمية. (RT Arabic)
وينحدر سيديا موسى من مقاطعة عرفات بولاية نواكشوط الجنوبية، حيث برزت موهبته منذ سنواته الأولى في ملاعب الأحياء، قبل أن يجد الدعم داخل نادي أشبال عرفات، الذي ساهم في تطوير إمكاناته الفنية وصقل مهاراته، ليصبح من الأسماء الواعدة التي لفتت أنظار متابعي كرة القدم في موريتانيا.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تابعت شبكة كشافي أكاديمية “لا ماسيا” أداء اللاعب خلال الفترة الماضية، قبل أن تدخل في اتصالات مع أسرته وناديه من أجل تمكينه من خوض تجربة مع الأكاديمية، المعروفة باكتشاف وتكوين أبرز المواهب الكروية في العالم. ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من نادي برشلونة بشأن التعاقد مع اللاعب، إذ تقتصر الخطوة الحالية على فترة اختبارات وتقييم فني، وهي مرحلة معتادة تسبق أي قرار محتمل بضم اللاعبين الصاعدين. (RT Arabic)
وتُعد “لا ماسيا” واحدة من أشهر مدارس تكوين اللاعبين في العالم، حيث خرجت أسماء صنعت تاريخ كرة القدم، من بينها ليونيل ميسي وتشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا وسيرجيو بوسكيتس، كما واصلت في السنوات الأخيرة تقديم مواهب شابة بارزة على غرار لامين يامال. (RT Arabic)
ويترقب الشارع الرياضي الموريتاني نتائج هذه التجربة، وسط آمال بأن ينجح سيديا موسى في استثمار الفرصة وإثبات إمكاناته، بما قد يفتح أمامه أبواب الانضمام إلى واحدة من أعرق أكاديميات كرة القدم، ويمنح الكرة الموريتانية موهبة جديدة على الساحة الدولية.


































